خطاب جلالة الملك في هيئة الامم المتحده وتداعياته

بقلم المحامي بلال حياصات


لقد شاهدت وفد الكيان الصهيوني وقد امتقعت وجوههم
عند خطاب جلالة الملك
كما امتقع وجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني
عندما غادرت معظم وفود الدول القاعه
ان التاريخ يسجل
ما أعجبني ايضا اهتمام واسع بالإعلام العالمي لهذا الخطاب
واهتمام السوشال ميديا بهذا الخطاب
ايدولوجيا سياسيه غير مسبوقه
لقد غابت عن بالكم القضيه الفلسطينيه وغزه
ولكنها في نظر جلالة الملك والأردن لن تغيب
ان معرفة دول العالم بما يحدث من آباده
وحرب ليست دينيه كما يصورها
الكيان الصهيوني
كما قال جلالة الملك في خطابه
بل هي اطماع اقليميه
وبالتالي تهديد لامن الاردن واستقراره
هي لحظة ادراك للعالم
وايصال الحقيقه لشعوب العالم
بينما الكيان الصهيوني من ضعفه لم يجد حجه
إلا فك الارتباط مع الضفه الغربيه عام ١٩٨٨
كان له اسباب ومصلحه للشعب الفلسطيني
لا اريد الخوض في تفاصيلها
لن تتمكنو من لحمة الأردنيين والتفافهم حول قيادتهم
عاشت بلاد الشام
مهد الحضارات والانبياء
عاشت الامه العربيه
عاش الملك







اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *